
قصة واقعيه غريبه
حاډثة قرية صدر جورا
كان هناك رجل شاب ومتزوج يسكن في هذه القرية في بيت بعيد عن باقي البيوت فكان يذهب في الصباح لمتابعة الماشية والزراعة و غيرها من أعماله اليومية وكانت زوجته تذهب في الصباح لتجمع الحطب والماء وغيرها من الإحتياجات اليومية
-
زوجتينوفمبر 22, 2025
-
استأجر رجل ثري خادمة لتنظيف قصره يوميًانوفمبر 22, 2025
-
رجل ترك زوجتهنوفمبر 22, 2025
ولكن في أحد الأيام مرضت زوجته وأنتقلت إلى رحمة الله تعالى وبقي زوجها وحيدا في بيته مع طفلين ولد وبنت ولم يترك عادته فكان يخرج من البيت كل صباح لعمله ولكن بعد حوالي شهرين من ۏفاة زوجته يرى البيت نظيفا ومرتبا وصغاره آكلين
وشاربين ومنظفين مثلما كانت زوجته حية فاستنكر هذه الظاهرة من كان يقوم بترتيب البيت وتنظيفه وإطعام الصغار علما بأن الأطفال صغار جدا فالطفلة كانت عمرها سنتين والطفل كان عمره ثلاث سنوات ونصف تقريبا فكان يسأل الطفل عن الشخص الذي
يحضر إلى البيت ويقوم بترتيبه وتنظيفه وتقديم الطعام لهم وغسلهم فيرد عليه الطفل بأن هناك إمرأة تقوم بذلك ولكن لا
يعرفها ولم يتمكن من سؤالها لأنه صغير ولا يهمها من هي ولكن قرر الأب أن يرجع في اليوم التالي إلى البيت مبكرا
وفعلا رجع في اليوم التالي إلى البيت قبل موعده فكانت الصدمة بأنه وجد الإمرأة التي تحضر إلى البيت كل يوم وحينما وجدها اقشعر جسمه فعرف
بأن هذه المرأة غريبة وليست من الإنس فسألها من أنت فردت عليه قائلة أنا فاعلة خير في بيتك ومع أطفالك فسألها مرة أخرى بنفس السؤال رغبة منه أن تقول بأنها إمرأة من الجن فردت عليه وقالت أنا إمرأة لست من جنسكم فأنا من الجن أعيش في بيتك من بداية حياتك مع إمرأتك وأنا مسلمة أصلي
وأصوم وأعرف الله ربي كما تعرفه أنت فأنا مسلمة ولا أريد إيذائك ولا إيذاء أطفالك وإنما شفقت عليك من الحال الذي أنت فيه وأطفالك المساكين وأنا أحبك فعرض عليها الزواج فقبلت ولكن بشروط وهي بأن يرضوا أهلها عن زواجه منها فقبل بذلك فذهبت لتخبر أهلها
وكان أهلها يسكنون في جبل يبعد حوالي 10 كيلوا مترات عن منزل الزوج
فقلبوا بذلك بعد محاولات عدة ولكن بشروط صارمة
أولا بأن يقوم الزوج بإخلاء المنطقة الساكن فيها من جميع الحيوانات المفترسة وحتى الغير مفترسة من قطط وكلاب وضباع وغيرها
ثانيا ألا يقوم بإنتظارهم أو متابعة طريقهم
فقبل هو بذلك وأخبرته الجنية بأن أهلها سوف يقدمون إليه في اليوم التالي
فقام هو پقتل جميع القطط والكلاب والضباع في المنطقة الساكن هو فيها حتى خليت المنطقة منها ما عدا كلب صغير لم يعلم بأنه كان
تحت
صخرة أو
في
مكان ما وفي اليوم التالي سمع صوتا مخيفا قادما من أعلى الجبل فلما نظر إلى مصدر الصوت رأى غبارا هائلا قادما نحوه ولكن فجأة إنقطع هذا الغبار
وسمع أصوات أناس وكأنهم في معركة وصياح وانقطع هذا الصوت وتجلى ذلك الغبار وانتظر لوقت طويل ولكن لم يأتوا ولكن شجاعته أجبرته بأن يخل بالشروط ويذهب ليتتبعهم وفعلا ذهب ليتتبع أثرهم ولكن ردته الجنية وصاحت في وجهه وسألته لماذا أخل بالشروط التي بينه وبين أهلها فحلف بالله بأنه قتل جميع الحيوانات فكذبته وقالت بأن هناك كلب صغير عوا عندما رآهم قادمون فصاحوا ورجعوا إلى ديارهم ولم يقبلوا زواجك مني مرة أخرى ولو جئت بما جئت ولكن أخذ يحاورها ويكلمها
ويعتذر منها فقالت تعال معي لنذهب إليهم وفعلا ذهبا وفي طريقهم مروا بصخرة كبيرة وكان هناك عجل مربوط فتعجب ! وسألها لمن هذا العجل فقالت بأن هذا العجل من عند أهلها أحضروه بمناسبة الزواج ولكن عندما سمعوا صوت الكلب الصغير ربطوا العجل في هذه الصخرة الكبيرة ورجعوا إلى ديارهم فأكملوا بعد ذلك طريقهم إلى أن وصلوا إلى أهل الجنية وبعد محاورات عدة مع أبوها وإخوانها وافقوا على الزواج
وفعلا تزوج هذا الرجل بالجنية وعاشوا عيشة هنية ولكن للأسف الشديد مرض الأطفال وماټت الطفلة الصغيرة ثم تبعها أخيها الأكبر
ودار الزمان وحل بيته الأمان لمدة 15 سنة تقريبا بعدها مرضت زوجته الجنية وتوفت وبقي هو وأولاده الأربعة طبعا أولاده من زوجته الجنية بعد ذلك بحوالى 8 سنوات مرض ثلاثة أطفال وماتوا في شهر واحد فبقي هو وولده الوحيد وكان عمره ذلك اليوم 11 سنة وكان أبوه كبير السن فخشي عليه من المۏت فقرر بأن يتبارك بالصخرة التي كان بها العجل المربوط
ولجهلهم كانوا يتباركون بالصخور والآثار وغيرها وليس رغبة منهم في عبادة غير الله
ففعل ذلك فكان يسكب على هذه الصخرة كميات كبيرة من السمن والعسل ليذهب الشړ عنه وعن ولده الوحيد وكذلك كثيرمن الناس الذين زعموا بأن هذه الصخرة تجلب لهم المنفعة وتذهب عنهم الشړ جهلا منهم ولكن بعدها بفترة بسيطة إنتقل أبوه إلى رحمة الله تعالى وبقي هذا الولد ساكنا لوحده في تلك البيت المخيف وكان مثل والده يذهب في الصباح الباكر إلى الخارج ليجلب الحطب والماء ويرعى بالماشية ويتابع الزراعة وغيرها من حاجيات الحياة حتى كبر وتزوج وأنجب ولدان توأمان وټوفيت أمهما في ولادتهما فرباهما أحسن تربية من خلق عظيم وكرم وجود حتى كبروا
فأخذ يقص عليهم حياته
وحياة أبيه
الذي تزوج بالجنية
وأن أمه
جنية ولديهم أخوال من الجن وبعد فترة حوالى 15 سنة صدموا التوأمان بإختفاء أبوهما وبحثوا عنه في كل مكان وكل جبل ولم يجدوه وذلك بمساعدة بعض أهل القرية التي يسكنون فيها فحزنوا عليه حزنا شديدا لظنهم بأن أبيهما قد أكلته بعض الحيوانات المفترسة
حيث أن هناك بعض النمور والسباع وغيرها إلى يومنا هذا
وعاشوا حياتهم حياة قاسېة بدون أب ولا أم
وكان ضياع







