
في بيتنا حجرة مغلقة من قبل ولادتي منذ أكثر من عشرين عاما البيوت في قريتنا فيها الحجرات كثيرة وهذا طبع البناء في قريتي ولا أحد في القرية لديه حجرة مغلقة مثلنا فلماذا نحن
-
زوجتينوفمبر 22, 2025
-
استأجر رجل ثري خادمة لتنظيف قصره يوميًانوفمبر 22, 2025
-
رجل ترك زوجتهنوفمبر 22, 2025
سألت هذا السؤال منذ سنة لأمي فلم تجبني وأخذت تماطل ولكن بعد إلحاح تنهدت وقالت قبل ولادتك كنا نعيش في الطابق الثاني أنا وأبيك لأنه أكبر أبناء جدك وإخوة أبيك كانوا مازالوا صغارا في السن وكان جدك يسكن الطابق الأول وفي يوم من الأيام دخل أحد أعمامك وكان إسمه علي دخل يلعب في هذه الحجرة هو وأخوه إبراهيم وفجاة إنهار من
تحتهما شيئ واختفى الإثنان معا وأخذنا نبحث عنهم في كل مكان وكنا نظن أنهما خرجا من المنزل ولكن جدتك أصرت أنهما لم يخرجا من الحجرة
فأتينا بأناس لهم باع في تلك الأمور ولكن لا فائدة فقفلنا الحجرة منذ ذلك الحين ولم بجروء أحد على
فتحها ونزلنا بعد سنوات لنعيش في ذلك الدور مع جدك وجدتك عندما أراد عمك الأصغر أن يتزوج تركنا له الدور الثاني لأن هذه عادة بلدتنا ولم نستطع أن نترك جدك وجدتك وحدهما فسكنا معهما وتابعت أمي قائلة اتركنا من هذا فهل ستذهب معنا لحضور زفاف ابن خالتك أم ستذهب وحدك فكلنا ذاهبون
عصر هذا اليوم وكنت سارحا في تفكيري وفيما حكته لي فكررت كلامها لي ولوحت بيدها أمام عيني فرددت عليها قائلا ها لا اذهبوا أنتم سوف أذهب بعد المغرب صلينا العصر والكل غادر المنزل ولكن كلام أمي لم يفارق
عقلي فأنا أحب الغموض وقرأت كثيرا وأدرس في كلية الأثار قبيل المغرب بنصف الساعة بعد أن تهيأت للخروج وقفت أمام الحجرة وسرحت وما دريت بنفسي إلا وأنا أفتحها وحاولت كثيرا حتى نجحت وأخذت كشافا وأضأته فوجدتها فارغة فقرأت آية
الكرسي والمعوذات واستعذت بالله ودخلت أخذت أبحث في كل مكان ولكن لاشيئ فهممت بالخروج ولكن استوقفني كلام أمي بأن عماي كانا يلعبان فأخذت أقفز وأتحرك في كل مكان وحملت ضحك أطفال على هاتفي وشغلته وأنا أقفز وفجأة وجدت الأرض تتحرك وفتحت من تحت الأرض فتحة
انزلقت بداخلها وأغلقت وظللت أنزلق وأهوي قرابة الربع ساعة وأنا أنطق الشهادة لأني متيقن أن بعد هذا الهبوط سأموت وفجأة هبطت داخل ماء غطست فيه ولكن الماء دفعني لأعلى مرة أخرى فوجدت نفسي داخل مكان ممتلئ بالماء والفتحة التي نزلت منها بارتفاع عشرة أمطار تقريبا فوق الماء ولكني وجدت حافة بجانب الماء فارغة فسبحت إليها وصعدت وأخذت أستريح بعض الوقت ولكن تحسست أشيائي فوجدت الهاتف والكشاف والهاتف ومازال يعمل فهو ضد الماء ولكن لا شبكة فيه ولا اتصال فقمت بإغلاقه لأحافظ على بطاريته فلا أدري ماذا سأواجه وأخذت أتحسس
المكان
وألتمس أي شيئ يفيدني وأنا أبحث وجدت قطعة نقدية من فئة الخمسة قروش قديمة بجوار أحد الحوائط فعلمت أن أحدا زار هذا المكان منذ سنوات لأن هذه القطعة تم إيقاف العمل بها منذ فترة ولكني







